فلسطين

لا يزال الوضع الصعب للفلسطينيين يشكّل ضغطاً على العديد من الناس في أنحاء العالم. ففي العامين 1948 و1967، فرّ آلاف الفلسطينيين جرّاء الاجتياحات الإسرائيلية إلى الدول المجاورة أو إلى المخيّمات في الضفّة الغربية وقطاع غزّة؛ ولازال أكثر من 10[1] ملايين إنسان من المنحدرين من صلبهم ينتظرون الحل، والعديد منهم لاجئون يعيشون غالباً في ظروف صعبة. كما أنّ الكثيرين من الذين كانوا يعيشون سابقاً في سوريا أصبحوا مؤخراً لاجئين مرّة أخرى. ولا يزال الفلسطينيون في الضفّة الغربية وقطاع غزّة يواجهون العديد من المصاعب مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي بأشكال عديدة. كما أنّ مواطني إسرائيل الفلسطينيين من الشباب يواجهون عقبات أكبر في التعليم والتوظيف بالمقارنة مع المواطنين الإسرائيليين العاديين. نحن ندعم تعليم الفلسطينيين وندعم مؤسسات المجتمع المدني التي تعمل مع الفلسطينيين في البلدان التي نستهدفها، كما ندعم المجتمع الفلسطيني في إسرائيل عبر شراكات تركّز على التعليم وعلى القياديين الشباب.

[1]يشمل الرقم سكان دولة فلسطين (قطاع غزّة والضفة الغربية) – ما يقارب 5 ملايين نسمة (UNData, http://data.un.org/en/iso/ps.html) (الدخول إلى الموقع كان يوم 24 نيسان / أبريل 2019)، واللاجئين الفلسطينيين في المنطقة  – ما يقارب 5 ملايين نسمة (الأونروا، https://www.unrwa.org/ar/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86) (الدخول إلى الموقع كان يوم 24 نيسان / أبريل 2019)