ما هي البلدان التي نعمل فيها

أين نعمل

بوصفنا مؤسسة صغيرة ذات موارد محدودة، لا بدّ لنا من اتخاذ قرارات صعبة حيال أين يجب أن نركّز جهودنا. وفي السنوات الخمس المقبلة (بين 2018 و2022)، ستنصبّ جهودنا على النحو التالي:

سوريا والسوريون

لا زال القلق الشديد يساورنا تجاه الوضع في سوريا، وتأثير الأزمة على السوريين والمجتمعات المضيفة في لبنان والأردن، وآفاق تطوير مجتمع عادل ومزدهر وتعددي وعلماني في سوريا. لذلك سنركز قدراً كبيراً من مواردنا على دعم المنظمات التي تتصدّى لمعالجة هذه التحديات، وتبني أسس هذا المجتمع. ولن نعمل مع اللاجئين السوريين خارج سوريا، أو لبنان، أو الأردن.

فلسطين والفلسطينيون

مازال الفلسطينيون يواجهون مجموعة من التحديات الجسام، سواء كانوا في الضفة الغربية أو في غزة، أو كانوا مواطنين فلسطينيين في إسرائيل، أو لاجئين في لبنان أو سوريا. سنواصل دعم الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة وإسرائيل ولبنان من خلال برنامجنا لتمكين الشباب، وسندعم الفلسطينيين في لبنان وسوريا من خلال برنامجنا للمجتمع المدني.

لبنان

سندعم العمل في لبنان من خلال دعم المنظمات التي تركّز على المجالات ذات الأولوية في برنامجي المجتمع المدني وتمكين الشباب. وسندعم على نحوٍ خاص المنظمات التي تعالج أيضاً قضايا التماسك المجتمعي والتي نشأت من واقع أن لبنان واللبنانيين لا زالوا يستضيفون أعداداً كبيرةً من اللاجئين من سوريا وفلسطين.

الأردن

بالنظر إلى الترحيب الذي لقيه السوريون في الأردن، ستعمل المؤسسة أيضا على مساعدة اللاجئين السوريين هناك عن طريق برنامج تمكين الشباب، وأحياناً عن طريق التبرعات الإغاثية. حيث ستشمل هذه المشاريع الأردنيين اعترافا بحقيقة معاناة الكثير من الشباب الأردني من أجل الحصول على التعليم وإيجاد عمل كريم.

المملكة المتحدة

عندما انتقل أيمن وسوسن الأصفري إلى المملكة المتحدة لقيا ترحيباً حاراً هناك، وهما يرغبان بالاستمرار في تقديم المساهمات إلى المجتمع البريطاني. نشعر بالقلق حيال فرص العمل المحدودة المتاحة للشباب المنتمين لخلفيات محرومة، لذلك سنركّز على دعم ريادة الأعمال بين أولئك الشباب.