تمكين الشباب

نحن نؤمن بأنّ التعليم – بما في ذلك أن يتعلّم المرء كيف يحصل على وظيفة وكيف يحافظ عليها – هو أمر أساسي لتمكين الشباب من تحقيق النقلة الضرورية من المدرسة إلى العمل، ومن الطفولة إلى حياة البلوغ كمواطنين مستقلين وفاعلين في مجتمعاتهم المحلية. ولسوء الحظ، لازال هناك صعوبة للعديد من الشباب في البلدان التي نركز عليها يعانون في الحصول على تعليم جيد، أو في الحصول على عمل.

السياق

في دول الشرق الأوسط التي تستهدفها مؤسسة الأصفري، غالباً ما تفشل الأنظمة التعليمية في تزويد الشباب بالمهارات التي يحتاجونها في حياتهم عندما يصبحون بالغين. كما أنّ تركيز العديد من المدارس على الاستظهار والحفظ البصم للمواد التعليمية يصعّب عل الشباب تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي، وفي غالب الأحيان تفتقر المناهج الدراسية والجامعية إلى التطبيق العملي أو تكون غير ذات صلة بسوق العمل. ورغم أنّ النظام التعليمي في المملكة المتحدة يُعبترُ أقوى عموماً، إلا أن العديد من الشباب لازالوا يتخلفون عن الركب، وقد أظهرت الأبحاث بأنّ قطاع التعليم المهني في المملكة المتّحدة بالتحديد يحتاج إلى تحسين.

وحالما يغادر هؤلاء الشباب المرحلة التعليمية، يجدون خطراً جدّياً آخر ينتظرهم هو البطالة حيث أنّ واحداً من كل أربعة شباب في البلدان التي تستهدفها مؤسسة الأصفري عاطلون عن العمل. ففي فلسطين، 39% ممن يبلغ عمرهم ما بين 15 و24 عاماً عاطلون عن العمل، بينما تبلغ البطالة أعلى مستوياتها بين صفوف خريجي الجامعات. وفي لبنان، تصل نسبة بطالة الشباب حالياً إلى 35% تقريباً، في حين أنّ الشباب السوريين والفلسطينيين اللاجئين في لبنان محرومون بموجب قوانين العمل ذات الصبغة المقيّدة من العمل، باستثناء بضعة مهن قليلة. وفي المملكة المتّحدة، يُعتبرُ احتمال انتشار البطالة بين صفوف الشباب أعلى بثلاث مرّات مقارنة ببقية الفئات السكّانية، وهم يتأثرون تأثراً شديداً جرّاء خفض حجم الخدمات. وفي سوريا، ونتيجة للحرب المدمّرة، اضطر ملايين الشباب إلى البقاء خارج النظام التعليمي لسنوات وليس هناك إلا قلّة قليلية من فرص العمل النادرة لمن يفلحون في إنهاء تعليمهم. وقد انتقل ملايين الشباب وعائلاتهم إلى خارج البلاد بحثاً عن التعليم وفرص العمل، وغالباً ما يواجهون مصاعب نفسية كبيرة في رحلتهم تلك.

ما الذي نفعله في هذا المجال؟

تسعى مؤسسة الأصفري، عبر برنامج تمكين الشباب، إلى مساعدة الشباب الأقل حظاً من الدول الأربعة التي تستهدفها على تطوير المهارات، والمعارف، والذهنيات المطلوبة للمضي إلى الأمام في عالم العمل. ونحن نسعى إلى تمكينهم لكي يصبحوا أفراداً مستقلين ومنتجين ومنخرطين في مجتمعاتهم. ولتحقيق هذا الأمر، فإنّنا ندعم المشاريع الجيّدة التي يضطلع بها شركاؤنا والتي تساعد الشباب الأقل حظاً في المجالات التالية:

  • المشاريع التي تساعد الشباب الأقل حظاً على إنشاء المشاريع وتنميتها، والحصول على المهارات التقنية والمهارات المرتبطة بالعمل أو كسب الخبرة العملية.
  • المشاريع التي تساعد اللاجئين السوريين والفلسطينيين من الطلاب في لبنان وتركيا في الحصول على التعليم العالي (سواء المهني أو الأكاديمي).
  • المشاريع التي تساعد في تحسين الأنظمة التعليمية، مثل الأبحاث، وتدريب المعلمين، وتصميم المناهج.

تجدون هنا معلومات إضافية حول الشركاء الحاليين لبرنامج تمكين الشباب التابع لمؤسسة الأصفري ونحن ندعوا المنظمات المهتمّة بالتقدّم للحصول على منحة إلى النقر هنا للحصول على التفاصيل الخاصّة بكيفية تقديم طلب للحصول على منحة.

Photo credit: © UNHCR/Shawn Baldwin

Information for Scholarship Applicants Read More
Information for Grant Applicants Read More