كيف نضع استراتيجيتنا

تعمل مؤسسة الأصفري ضمن بيئة تشهد تغيّرات سريعة، سواء تعلّق الأمر بالتشريعات الخاصّة بالعمل الخيري أو الثورة في سوريا. وبالتالي، من الضروري جدّاً أن نسعى دائماً إلى التأقلم وإلى تطوير برامجنا لضمان مواجهة التحدّيات بأفضل طريقة ممكنة. ويُعتبر مجلس أمناء المؤسسة مسؤولاً عن رسم الخطوط العريضة لتوجّهات المؤسسة. فهو من وضع رؤية المؤسسة، ورسالتها وأهدافها الإجمالية التي تشمل ما يلي:

  • تطوير التعليم في أي جزء من العالم، وتحديداً تعليم الشباب من سوريا، ولبنان، وفلسطين، والمملكة المتّحدة، من خلال الخطوات التالية على سبيل المثال لا الحصر: إنشاء المدارس والجامعات وغيرها من المؤسسات التعليمية ودعمها، وكذلك عن طريق تمويل إجراء الأبحاث أو دعمها أو الترويج لها، ونشر نتائج هذه الأبحاث في أي وسيلة ممكنة فضلاً عن نشر المواد التعليمية الأخرى، وتنظيم المؤتمرات، وتقديم المنح المالية والمنح الدراسية إلى الأفراد والمدارس والجامعات من أجل دعم الأطفال الذين يواجهون الصعوبات لكي يتابعوا تحصيلهم العلمي.
  • الوقاية من الفقر والتخفيف من آثاره خدمة لعامّة الناس في أي جزء من العالم، وبالتحديد من سوريا، ولبنان، وفلسطين، والمملكة المتحدة، دون الاقتصار على هذه الدول، وذلك من خلال اتّخاذ الخطوات التالية على سبيل المثال لا الحصر: نشر الوعي بخصوص الفقر، وتوفير المنح المالية للمؤسسات التي توفّر المواد والخدمات المتعلقة بالغذاء والدواء والمأوى للشباب المحتاجين والمتأثرين بالحالات الطارئة التي من صنع الإنسان أو الطبيعية منها، و/أو الجمعيات الخيرية وغيرها من المؤسسات التي تعمل على الوقاية من الفقر أو التخفيف من آثاره.
  • الترويج للمسؤولية المدنية، والمواطنة الصالحة، والتنمية المجتمعية التي تخدم الصالح العام، وتحديداً لصالح الشباب ومؤسسات المجتمع المدني من سوريا، ولبنان، وفلسطين، والمملكة المتّحدة دون الاقتصار عليهم.
  • تعزيز حقوق الإنسان (المبيّنة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وما تلاه من معاهدات وإعلانات صادرة عن الأمم المتّحدة)، وحل النزاعات أو المصالحة، والترويج للمساواة والتنوّع لصالح عامّة الناس في أي مكان في العالم، وتحديداً لصالح الشباب من سوريا، ولبنان، وفلسطين، والمملكة المتّحدة.

وقد ترجمت هذه الأهداف العريضة ضمن برامجنا الثلاثة: تمكين الشباب، والمجتمع المدني، والإغاثة الإنسانية. ويسعى فريق مؤسسة الأصفري على مدار العام ومن خلال عمله في لندن وفي الميدان إلى جمع البيانات حول الوضع على الأرض، كما يعمل على الإصغاء إلى المقترحات والآراء التي يقدّمها الشركاء عبر الزيارات والتقارير وورش العمل؛ كما يعمل على رصد محصلات المشاريع ويحاول استخلاص الدروس والعبر منها، ناهيك عن وضع الأفكار الخاصّة به. كما أنّنا من وقت لآخَرنكلّف مستشارين وخبراء بإجراء أبحاث لتحليل الأوضاع، وتقويم المشاريع والبرامج الجديدة، وتقويم المشاريع والبرامج القائمة، وضمان أن نسير على المسار الصحيح. ويجري تجميع كل هذه المعلومات وطرحها ضمن الاجتماعات الدورية لمجلس الأمناء من أجل تمكين أعضاء مجلس أمناء المؤسسة من اتخاذ القرارات بخصوص تعديل أهداف البرامج، أو إدخال تعديلات على الأنظمة أو الإجراءات، أو تمويل مشاريع معيّنة. وفي نهاية كل عام، يجري وضع خطط المؤسسة الخاصّة بالعام التالي على أن تطرح على مجلس الأمناء ليوافق عليها، ومن ثم ليقوم فريق مؤسسة الأصفري بتنفيذها.